حين نكون سوياً ، كأن العالم من حولينا يتوقف
و هذا بالحقيقة شيء جيد حيث انه يخبرني انه لا قيمة للوقت بدونك
بالرغم من انك تنظر لعيناي فقط الا انك تقرأ ما في قلبي و عقلي
و كأنك ترى كيف عقلي فارغاً الا منك
حتى حين تغيب فأنت تعيش بداخلي فما انا الا جزء بسيط من عالمك و فيك ارى عالمي الاكبر
و كأنك تلك القشعريرة الخاملة بي ، تستيقظ بداخلي فجأه متى ما ذُكر اسمك حولي
حاولت نسيانك فلم استطع فكيف انساك و انت بكل اسطري تتنفس !
كيف انسى من رآني كاملةً حين كنتُ بالعيوب ممتلئه ؟
يحزنني انه بالرغم من اني احبك هكذا الا اني لا استطيع الاعتراف بذلك
فكلانا سنكون بخطر فكيف لشخصان اعوجان ان يحبا كالاخرين ؟
قلت لي مرة لا يهم اي احد سوانا ف ما يهم هو كيف نشعر تجاه بعضنا
رغم ذلك لم استطع ان احبك بالشكل الذي تريده
ربما لاني لا اريد ان يراك احد ناقصاً اكثر وانت برفقتي
قلت لي ايضاً : لا عليكِ فأنتِ حيث يميل قلبك لا حيثُ يميل جسدك.
لذلك لم استقم بك او بدونك يوماً
عشنا اياماً كثيرة سوية و لم تهتم حقاً بما يقول الاخرون
اسمعتني احرفك الصامتة مراراً علمتني كيف ان العاشق يصبح مجنوناً حين يقابل جنونه
كنتُ كل ما تتمناه ، كنتَ كل ما ارجوه يوماً بهذه الحياة و لكن هذه الحياة اقوى منّا ، رغم اخبارك لي مراراً كل شيء سيكون بخير ، انتظريني
لم استطع الانتظار اكثر ، يا لجشعي اردتكَ لي بالكامل ، لي وحدي لكنك اردت كل شيء معي
لم تكتفِ بي لذلك غادرتك
قبل ذلك لا تنسى رجائي الاخير
حين تعطشُ صوتي و تجوعُ كلماتي ، اذا استطعتُ ان اجدَ لفكركَ مسلكاً اقرأ كلماتي هذه ، ففي القراءة الاولى ستلعنّي للابد و في القراءة الثانيه ستبدأ في الاشتياق لي و في القراءة الثالثه ستتمنى لو ان اعيننا لم تلتقِ ابداً ، في خلال تلك القراءات اريد ان اكون شابة للابد في عيناك كما لو ان اكسير الشباب قد كُسِر بداخلي
فبذلك سأبقى بك ما حييت يا هذا كشخصٍ مات منذ امدٍ بعيد
لا تبحث عني و لكن لا تنسى مبسمي السعيد حين كنتُ معك
فـ بك لن اكتمل.