الأحد، 7 يونيو 2020

لو كنت أعلم وقت لقائنا الأخير لما جعلنه عاديًا هكذا



لم اكن على معرفة ابدًا بأن حب المسافات البعيدة يمكن ان يجعل الشخص يبكي اشتياقاً ، كما لو أن الكون قد حال بينه و بين من يحب
بمعنى أصح بيني و بينك
كنتَ إنساناً عاديًا بالنسبة لي ، لو علمتُ اني سأحبك هكذا لما جعلتُ لقائنا الأخير عاديًا أبدا
كنتُ سألقي عليك قبلة بالهواء من باب المزاح لتصبحَ كل ما تفكر به طوال يومك
كنت لألمس كفك عمداً حين مروري بجانبك خلسة كي اشعل ذاك العِرق الصغير الحساس به فتتلمسه طيلة وقتك محاولاً الشعور بنفس الإحساس الأول
كنتُ لأبحث عن أي عذر فقط لأراك حتى لو كانت اوراقاً اعلل انّي احتاجها بينما بالحقيقة أدراج مكتبي ممتلئة بها
كنت لأصبح بغاية الكرم تجاه من حولك فقط لأسترق بعض النظرات إليك دون ان تشعر
احب اصابعك الطويلة النحيلة كيف ترفع بضع خصلاتٍ من شعرك الحالك وقت حيرتك
احب كيف تغضب بهدوء ، كيف تضيقُ لأني مستاءة 
ومحاولاتك اللطيفة لإخراجي من ضيقتي هذه
حتى إبتسامتك لم تكن تأخذ حيزاً صغيراً من وجهك فحسب بل حيزاً كبيراً من قلبي 
صوتك أيضًا ليس بإستثناء ، و كأن الله قد صب كل الطمأنينة به
و كأن ليس لي سبيلاً الا ان اغمض عيناي و استمع لأطمئن فحسب
احب كيف ان كلمة واحدة منك تنتشلني مما انا به و كأن القلق لم يطرق باب قلبي يوماً

رغم كل تلك الأنوار التي حولك لم تختر إلا عتمتي
لأصدقك القول لم يكن علي ان اخفي عنك كآبتي هذه فمذ عرفتني وأنت تعلم عن تقلبات مزاجي بل تحبها
عزيزي لا احتاج منك ان تنتشل ظلام قلبي هذا او ان تحاربه معي حتى
كل ما أريده منك أن تعي حقاً معنى ان يحبك شخصٌ قد كُسر قلبه من قبل
أن تعي أنّي قوية بك و معك و ألّا شيء قادر على إضعافي
و آخر ما أريده منك ان تعي انه لن يحبك احدٌ كما أفعل
فما انت إلا كل ما بي و انا بعضك و هذا ما اقره الله على قلبي 
 انا رهن إشارتك فأرني ما انت فاعلٌ بي سأقبله كيفما كان

الأربعاء، 4 مارس 2020

لا سقف لي

لا علم لي بمن اكون بعد الآن
من انا و لأين انتمي
لا شيء قادر على احتمال فكرة وجودي
لا شيء قادر على إيجادي ،  و كأن ما حولي يُغلق ببطئ 
تكافح أنفاسي محاولة الخروج بيأس للمس سقف الأمان
أ واقع انا ام مجرد شخصية يحلم بي نائم الآن
متى سيستيقظ ! و هل سأتلاشى ؟ 
هل سأكون بخير‬ ‫مجدداً؟
أيفتقدني اي احد!‬
لا اعلم ، لا اهتم
و لكن ، قبل ان امحوا نفسي و ينبذني حتى الحلم بعد ان تخلى الواقع عني ..‬
لن اكون مجرد ذكرى و لن امر مرور الكرام
لن اموت ميتة عادية ، ستمسح على رأسي يد اللا يقين مجددة نقائي ، معللة لما كنت عنهم مختلفة
ربما لأني كنت اعلم و يعلمون عن كل ذنوبي و عيوبي !‬
لم اعش عيشة عادية و بالتأكيد لن يذهب موتي سدى
سيعلم الاجمعين عني بلا اي تكلف بالحديث ‬
ان لا شيء يستحقني ، لا شيء قادر على استيعابي
و بالتأكيد لا شيء قادر على كسر بعض مما بي
فما انا الا حلم و ما كان بالحلم سيظل حلماً بعيد المنال
أعلم و سيعلمون اني لن اذهب بطريقة عادية
و سيسمعون صوتاً مدوياً حين رحيلي، رَحَلتْ ‬و لم نسمعها
الا الآن
رَحلتْ و قد فات الأوان
لن يمر موتي مرور الكرام 
كل من أنكر وجودي سيأخذ بنصيبه فقط بعد ان اغادر
لا اطيق صبراً لأغادر
سيسمعون ، حين يواجههم سوء النصيب و سيرددون
اذاً هذا ما كانت تصارعه كل يوم ...
لا جدوى ف انا بالفعل قد أصبحت خارج المعقول
و لا يهم بعد الآن ما سوف تقول 

الثلاثاء، 30 يوليو 2019

كيف يُزهر الإنسان بمجرد كلمات



وإنك مرتبطٌ بي بشكلٍ لم يُعهد من قبل
بشكلٍ يختلف تماماً عن علاقاتهم الزائفة
كإرتباط الدم بالدم لا القلب بالقلب فحسب
او كما أسميه، إرتباطٌ قدسيّ 
عن التدنيس منزه
اني احبك ياهذا بطريقة الجيل القديم 
حيث لا حبيب للقلب الا واحد فقط..
 وكأن كل الحب قد خُلق 
من اجل عيناك فحسب
احبك بطريقة مليئة بالكبرياء،
 بأنك لن تجد احداً يحبك كما أفعل
وكأنما استذيق مُرّ الحياة والأيام 
في فمي إن لم تكن بجانبي
وكأن كل مافي الكون راضٍ عني متى 
ماتراءت إبتسامتك بذهني
لن اقول ابداً ليتني عرفتك من قبل
بل سأقول الحمد للرب أن 
دلني عليك بهذا الوقت
و أنّ جميعهم سقطوا من قلبي 
ولم يبقى إلا انت
حيث انني مستعدة تماماً لأغرق
 بحبك بالشكل الذي يناسبك
رغم انك لاتشبه أحداً ابدا
رغم انهم يرونك عادياً بشكلٍ تقليدي 
بملامح يمكن أن نجدها بين الأنام بكل مكان 
ولكن أتعلم ماالفرقٌ الأوحد بينك وبين كل العالمين؟ 
أنك حين تلمسنيأُزْهر

الأحد، 18 نوفمبر 2018

حين يكون أحدهم مختلفاً


كالحلم هو لا اعرف متى وُجد لأجلي او اين . 
كل مافي الأمر انني احتجت شخصاً من اجلي 
شخصاً اعلم انه الملاذ ، انه الأمان حين أكون عن العالم مكتفية
يراني كما لو أن كل هذه الدنيا خالية الا مني
كان رجلاً في كل شيء بدون الحاجة حتى لإثبات ذلك
احب يديه ، اصابعه الطويلة النحيلة و تلك القبضة التي تشد على يديّ بإحكام و كأني سأسقط بأي وقت و كأنه مستعدٌ تماماً لإنتشالي ، 
و كأنما يلمس قلبي فيعود الزهرُ لحقل عمري و تُشيّد منازل روحي و يعود البصر لعين قلبي فيجدُ فضاء فكري ضالته
و تلك الابتسامة التي تخبرني ان كل شيء بخير فيهدأ قَرعُ دواخلي المبعثر و يستقرّ أخيراً مكانه 
و عيناه ؟ لو كانت عيناه ديانة لكنتُ اول معتنقيها ففيهما كل اخطائي الصائبة ، جنوني ، أكاذيبي و يقيني ، 
 و كأنني أرى كوناً اخر بداخلهما ، كونٌ عن العالمينِ عصياً ماعداي .. 
أما صوته !! حين يهمسني بخفة بغية هجاء إسمي ، أين النايَ منه ؟ ها قد احيا صوته المبتسم هذا ما مات في أمسي التعيس ، و كأن صوته هذا عن كل ما على الأرضَينِ يغنيني .. 
قبلاته ايضاً ليست استثناء .. حين يقبّل باطن يديّ و كأنما يقبّل باطن هذا الكون ، أنا كَونُه ، أو هكذا يراني
و حين يقبّل رأسي اعلم انه كل الصواب حين تخطىء افكاري . 
و حين يقبّل عيني اليسرى فاليمنى .. أثق انهما لن تبكيان مجدداً ، و كأنه يغلقُهما ببطىء كي لا أرى ما يُحزنني او ما يشقيني ، حَسبي منه حينَ يقبّلني ..
كثيراً ما اتسائل ، هل سأكرهه يوماً ؟ هل سنستنفذ كل هذه المشاعر ؟ هل نعيدها مجدداً ؟ ام نبحث عن مشاعر جديدة كي لا نملّ من بعضَينا ! 
الغريب انني احببت اناساً قبله ، غضبت منهم ، احسست بالغيرة عليهم و بالنهاية لم أعد ارغب بهم 
و لكن معه ؟؟ لا امانع ان اعيد كل هذا ؟ ربما لأنه مختلف
دائماً سيظل مختلفاً 
فأنا كَونه ، و هو إختلافي و لا اظن انني يوماً ما منه سأكتفي . 

الأحد، 1 يوليو 2018

الخطيئة المُحسِنه

طفلكِ الشقي انا 
استوطن بداخلكِ اكثر مما تتصورين .. 
ضائع انا في شفتاكِ بين قبلاتي المفاجئة 
صوتي يطّوق عنقكِ حين اهمس لكِ بعناد : 
" لستي الا لي " 
رمش عيني اليسرى يداعبُ خدكِ الناعم حين
 تحتضنيني و تقولين :
" حسناً اغمض عيناك الأن " 
فأتظاهر بالنوم لأحصل على قبلة جبيني منكِ
لا اكذب مطلقاً إن قلتُ انني انا ذاك العرق الصغير الذي ينبض بشدة 
حين تتشابكُ اصابعنا 
انا تلك القشعريرة الخاملة بكِ استيقظُ فجأة متى ما ذُكر اسمي حين لا أكون حولكِ
انا دمعكِ الغاضب حين اُخطئ عليكِ فتسخطين وتزفرين :
" حسناً .. هو اختياري واعلمُ انني دائماً على صواب "
تحسدين نفسكِ عليّ رغم علمكِ انني انا ذاك العقاب المثالي حين يدّعي بخبثٍ انه ثواب
انا كذبة ابريل حين سئلتي " اتكرهين " ؟ 
فبكل حمقٍ تجيبين : " اجل اكرهه هو " 
إمرأتي كلانا يعلمُ ان داخلكِ مزدهرٌ بي ، زاخرٌ بأبريل
رغم وجهكِ الطفولي اسألكِ ببراءة ابن اختكِ الصغير حين تنظرين إلي: 
" حبيبتي لما تلك النظرة الشيطانية  "؟ 
ف تقلديني ساخرة " لستَ إلا لي " 
لا أعلمُ لِما انا الأسوأ لكني مره سمعتكِ بكل فخرٍ احمقَ تقولين : 
" احببتُ الأسوأ بين اولادكِ يا خالتي " 
سيء انا ! 
ربما لأنني اعيشُ بذاكَ العمقِ العميقِ فيكِ ك خطيئة أبتْ أن لا تكونَ
إلا حسنة 

الخميس، 20 يوليو 2017

ما هو الجنون ؟

الجنون شيءٌ لا يُحكى 
يُقالُ عبر الأعين
يُسمعُ من خلال جليدِ التحامل 
المرددِ لترانيم الخطايا
و يُرى حين تستنشقُ الأنفس أبخرة الغضب
يرقصُ مصابوه بلا هواده 
و كأن كل العالم متوقفٌ على تلك الرقصه 
من يفشل سيموت .
سيتعثّر بحجرِ الجحيم سقوطاً 
و كل ما على الدنيا من جمالٍ عليه سَيفوتْ
و أنا اسقط ، ألمحُ الغربان تضحك
في ذهول خلف الظلال معلنة الانتصار 
اليوم ها قد مات أخر ملاكٍ راقصٍ بداخلي * 

بكٓ لن اكتمل

حين نكون سوياً ، كأن العالم من حولينا يتوقف 
و هذا بالحقيقة شيء جيد حيث انه يخبرني انه لا قيمة للوقت بدونك 
بالرغم من انك تنظر لعيناي فقط الا انك تقرأ ما في قلبي و عقلي
و كأنك ترى كيف عقلي فارغاً الا منك 
حتى حين تغيب فأنت تعيش بداخلي فما انا الا جزء بسيط من عالمك و فيك ارى عالمي الاكبر 
 و كأنك تلك القشعريرة الخاملة بي ، تستيقظ بداخلي فجأه متى ما ذُكر اسمك حولي
حاولت نسيانك فلم استطع فكيف انساك و انت بكل اسطري تتنفس ! 
كيف انسى من رآني كاملةً حين كنتُ بالعيوب ممتلئه ؟ 
يحزنني انه بالرغم من اني احبك هكذا الا اني لا استطيع الاعتراف بذلك
فكلانا سنكون بخطر فكيف لشخصان اعوجان ان يحبا كالاخرين ؟ 
قلت لي مرة لا يهم اي احد سوانا ف ما يهم هو كيف نشعر تجاه بعضنا 
رغم ذلك لم استطع ان احبك بالشكل الذي تريده 
ربما لاني لا اريد ان يراك احد ناقصاً اكثر وانت برفقتي
قلت لي ايضاً : لا عليكِ فأنتِ حيث يميل قلبك لا حيثُ يميل جسدك. 
لذلك لم استقم بك او بدونك يوماً
عشنا اياماً كثيرة سوية و لم تهتم حقاً بما يقول الاخرون 
اسمعتني احرفك الصامتة مراراً علمتني كيف ان العاشق يصبح مجنوناً حين يقابل جنونه
كنتُ كل ما تتمناه ، كنتَ كل ما ارجوه يوماً بهذه الحياة و لكن هذه الحياة اقوى منّا ، رغم اخبارك لي مراراً كل شيء سيكون بخير ، انتظريني 
لم استطع الانتظار اكثر ، يا لجشعي اردتكَ لي بالكامل ، لي وحدي لكنك اردت كل شيء معي 
لم تكتفِ بي لذلك غادرتك 
قبل ذلك لا تنسى رجائي الاخير 
حين تعطشُ صوتي و تجوعُ كلماتي ، اذا استطعتُ ان اجدَ لفكركَ مسلكاً اقرأ كلماتي هذه ، ففي القراءة الاولى ستلعنّي للابد و في القراءة الثانيه ستبدأ في الاشتياق لي و في القراءة الثالثه ستتمنى لو ان اعيننا لم تلتقِ ابداً ، في خلال تلك القراءات اريد ان اكون شابة للابد في عيناك كما لو ان اكسير الشباب قد كُسِر بداخلي 
فبذلك سأبقى بك ما حييت يا هذا كشخصٍ مات منذ امدٍ بعيد
لا تبحث عني و لكن لا تنسى مبسمي السعيد حين كنتُ معك
فـ بك لن اكتمل.

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2016

انا بدونك

حينَ استيقظُ صباحاً رغماً عني 
اُبعثُر بعضي في الشوارع 
اُحاول النسيان ، الإبتسام 
اُحاول عيش حياتي 
فوقَ كلّ هذا .. 
يراني البعض فيعلم أنّي بكلِّ بساطه 
احاول ان اكون انا بدونك

هيفاء عبدالرحمن 
ءtwitt : @yoofi90

وداعاً يا من بصدق احببتْ

أنت يا من كنت كل شيءٍ سابقاً
يا من ملك هذا القلب
بعد ان كان على غيره عصيّا
قد إنتهى كل ما بيننا الآن
رغم علمي انني الآن لا استطيع مكالمتك 
لا استطيع تأملك 
ولا الامساك ب اطراف اصابعك البارده
إلا انني مع هذا سأكون بخير 
سأضطر هذه المره لتوديعك حقاً
رغم اني لا اريد ولكن !
هذا هو الافضل لكلينا
فنحن لا نجلب سوى الألم لبعضينا
كذب من قال اني سأمضي ليلي بك تأملاَ
كذب من قال ان حديث قلبي سيكون عنك وحدك
كما علمتني سأكون قويه 
و سأكون بخير و سأكون سعيده 
لأجلي ليس لأجلك 
وداعاً يا من بصدق احببتْ

هيفاء عبدالرحمن
ءtwitter : @yoofi90 

ليتني لم أسألك السبيل لحبك

إجابتك تلك للبعثرة قادتني
إجابتك تلك بين العالمينَ توفّتني 
و بمقابر النسيان دفنتني 
ليتني لم اسألك شيئاً 
ليتني لم أطلب منك أنْ احببِني 
ها قد تراكمت تلك الإجابة بصدري 
يصرخُ أعدني لسابقِ عهدي أعِدني 
انت من تولى ذاك الحرمان 
من بين كل الازمان غيرك لم اُحب
غيرك لم اُرد صدّقني
ها قد كُسِر مجدداً ذاك المسكين بداخلي
بِلا اي املٍ يُذكر انه يوماً ما سيُجبر
سألتكُ يوماً كيف السبيلُ الى حُبّك أهدني
و لم اظُن أن إجابتكَ تِلكَ من مُرّ البعثرةٍ ستُذِقني 

هيفاء عبدالرحمن
ءtwitter : @yoofi90 

كيف السبيل لحبك أهدني

اعيش معك حالةً من التخبّط الدائم
ما بين اُحبك و بين أنك شخص لا يعنيني
اُحسُ بالسخط على نفسي دائماً
كيف لي ان لا اتحكم بما اشعر حين يتعلق الامر بك !
ماذا فعلتَ بي كي أهوي الى ذاك الفراغ اللذيذ !
كل يوم اجدني لك اشتاق
و ما حيلة المشتاق الا التمنّي
بذات الوقت اتمنى لو استطيع ان انساك
بكل سهوله ، بلا ان اتعب نفسي بالتفكير بك
ما يزعجني انني لم أبنِ تلك الخزعبلات 
بل انت من رسّخها برأسي
حباً بسمائك كيف السبيل الى حُبك أهدِني
علِي اتبين هل حقاً اُحبك ام أنك 
لم تكن يوماً شخصٌ يعنيني 

*هيفاء عبدالرحمن
ءtwitter : @yoofi90

الموت الحيّ

نسيتُ أني يوماً احببتك
نسيتُ أول اُحبكّ قد قلتها لي وكيف كان وقعها بسماء اذني
نسيتُ أن صوتك لا زال يجري بجسدي 
و كأنه جزءٌ منّي 
نسيت .. او على الاقل هذا ما أنوي نسيانه 

حمقاء أنا حين اعتقدتُ ان غيابك لا يهم كغياب البقيه
و لم أعلم ان غيابك يعني الموت رغم أنّي مازلتُ حيّه

هيفاء عبدالرحمن
ءtwitt : @yoofi90

في كل امرٍ اجرْ


هيفاء عبدالرحمن
ءtwitt : @yoofi90 

مرّ زمن ..

مرّ زمنٌ لم اكتبْ به ، ربما لأنه لم يعد لدي 
الكثير من الأحداث كما بالسابق . 
أو ربما لأن من كنتُ اكتب لأجله قد رحل ولا أحد يستحق من بعده ! 
يالسخرية القدر ..
 برغم كل ما حدث بيننا ، برغم الرحيل المؤلم الذي
 لم أتجاوزه الى الان ، برغمِ كل ليلة سهرتها من بعده 
و حقيقة انه اكثرَ من جعل قلبي يتألم
إلا انني لم أستطع بعد كرهه الى الان ! 
لم استطع تجاوزه او حتى محاولة نسيانه . 
ربما لأنه ما زالت هناك نبتة أمل بداخلي 
ستنبثق و تُزهر بعودته يوماً !
و سيعي عقلي في النهاية أن قلبي 
و للمرة الأولى كان محقاً في إختياره
و أنا أعلم أنني دائماً على صواب .

هيفاء عبدالرحمن 
ءtwitt : @yoofi90