الثلاثاء، 13 سبتمبر 2016

كيف السبيل لحبك أهدني

اعيش معك حالةً من التخبّط الدائم
ما بين اُحبك و بين أنك شخص لا يعنيني
اُحسُ بالسخط على نفسي دائماً
كيف لي ان لا اتحكم بما اشعر حين يتعلق الامر بك !
ماذا فعلتَ بي كي أهوي الى ذاك الفراغ اللذيذ !
كل يوم اجدني لك اشتاق
و ما حيلة المشتاق الا التمنّي
بذات الوقت اتمنى لو استطيع ان انساك
بكل سهوله ، بلا ان اتعب نفسي بالتفكير بك
ما يزعجني انني لم أبنِ تلك الخزعبلات 
بل انت من رسّخها برأسي
حباً بسمائك كيف السبيل الى حُبك أهدِني
علِي اتبين هل حقاً اُحبك ام أنك 
لم تكن يوماً شخصٌ يعنيني 

*هيفاء عبدالرحمن
ءtwitter : @yoofi90

ليست هناك تعليقات: