الثلاثاء، 13 سبتمبر 2016

انا بدونك

حينَ استيقظُ صباحاً رغماً عني 
اُبعثُر بعضي في الشوارع 
اُحاول النسيان ، الإبتسام 
اُحاول عيش حياتي 
فوقَ كلّ هذا .. 
يراني البعض فيعلم أنّي بكلِّ بساطه 
احاول ان اكون انا بدونك

هيفاء عبدالرحمن 
ءtwitt : @yoofi90

وداعاً يا من بصدق احببتْ

أنت يا من كنت كل شيءٍ سابقاً
يا من ملك هذا القلب
بعد ان كان على غيره عصيّا
قد إنتهى كل ما بيننا الآن
رغم علمي انني الآن لا استطيع مكالمتك 
لا استطيع تأملك 
ولا الامساك ب اطراف اصابعك البارده
إلا انني مع هذا سأكون بخير 
سأضطر هذه المره لتوديعك حقاً
رغم اني لا اريد ولكن !
هذا هو الافضل لكلينا
فنحن لا نجلب سوى الألم لبعضينا
كذب من قال اني سأمضي ليلي بك تأملاَ
كذب من قال ان حديث قلبي سيكون عنك وحدك
كما علمتني سأكون قويه 
و سأكون بخير و سأكون سعيده 
لأجلي ليس لأجلك 
وداعاً يا من بصدق احببتْ

هيفاء عبدالرحمن
ءtwitter : @yoofi90 

ليتني لم أسألك السبيل لحبك

إجابتك تلك للبعثرة قادتني
إجابتك تلك بين العالمينَ توفّتني 
و بمقابر النسيان دفنتني 
ليتني لم اسألك شيئاً 
ليتني لم أطلب منك أنْ احببِني 
ها قد تراكمت تلك الإجابة بصدري 
يصرخُ أعدني لسابقِ عهدي أعِدني 
انت من تولى ذاك الحرمان 
من بين كل الازمان غيرك لم اُحب
غيرك لم اُرد صدّقني
ها قد كُسِر مجدداً ذاك المسكين بداخلي
بِلا اي املٍ يُذكر انه يوماً ما سيُجبر
سألتكُ يوماً كيف السبيلُ الى حُبّك أهدني
و لم اظُن أن إجابتكَ تِلكَ من مُرّ البعثرةٍ ستُذِقني 

هيفاء عبدالرحمن
ءtwitter : @yoofi90 

كيف السبيل لحبك أهدني

اعيش معك حالةً من التخبّط الدائم
ما بين اُحبك و بين أنك شخص لا يعنيني
اُحسُ بالسخط على نفسي دائماً
كيف لي ان لا اتحكم بما اشعر حين يتعلق الامر بك !
ماذا فعلتَ بي كي أهوي الى ذاك الفراغ اللذيذ !
كل يوم اجدني لك اشتاق
و ما حيلة المشتاق الا التمنّي
بذات الوقت اتمنى لو استطيع ان انساك
بكل سهوله ، بلا ان اتعب نفسي بالتفكير بك
ما يزعجني انني لم أبنِ تلك الخزعبلات 
بل انت من رسّخها برأسي
حباً بسمائك كيف السبيل الى حُبك أهدِني
علِي اتبين هل حقاً اُحبك ام أنك 
لم تكن يوماً شخصٌ يعنيني 

*هيفاء عبدالرحمن
ءtwitter : @yoofi90

الموت الحيّ

نسيتُ أني يوماً احببتك
نسيتُ أول اُحبكّ قد قلتها لي وكيف كان وقعها بسماء اذني
نسيتُ أن صوتك لا زال يجري بجسدي 
و كأنه جزءٌ منّي 
نسيت .. او على الاقل هذا ما أنوي نسيانه 

حمقاء أنا حين اعتقدتُ ان غيابك لا يهم كغياب البقيه
و لم أعلم ان غيابك يعني الموت رغم أنّي مازلتُ حيّه

هيفاء عبدالرحمن
ءtwitt : @yoofi90

في كل امرٍ اجرْ


هيفاء عبدالرحمن
ءtwitt : @yoofi90 

مرّ زمن ..

مرّ زمنٌ لم اكتبْ به ، ربما لأنه لم يعد لدي 
الكثير من الأحداث كما بالسابق . 
أو ربما لأن من كنتُ اكتب لأجله قد رحل ولا أحد يستحق من بعده ! 
يالسخرية القدر ..
 برغم كل ما حدث بيننا ، برغم الرحيل المؤلم الذي
 لم أتجاوزه الى الان ، برغمِ كل ليلة سهرتها من بعده 
و حقيقة انه اكثرَ من جعل قلبي يتألم
إلا انني لم أستطع بعد كرهه الى الان ! 
لم استطع تجاوزه او حتى محاولة نسيانه . 
ربما لأنه ما زالت هناك نبتة أمل بداخلي 
ستنبثق و تُزهر بعودته يوماً !
و سيعي عقلي في النهاية أن قلبي 
و للمرة الأولى كان محقاً في إختياره
و أنا أعلم أنني دائماً على صواب .

هيفاء عبدالرحمن 
ءtwitt : @yoofi90

الأربعاء، 24 أغسطس 2016

عندما يقع الرجُل بالحب



استيقظُ في السابعة صباحاً و ارتدي اجمل حُلة للذهاب الى العمل
ما ان اصل الى المكتب حتى اضع غطاءً على عيني 
يدخل العديد من الموظفين لمكتبي ، مهما بلغت اهمية احاديثهم لي لا ازيل الغطاء
حتى اسمع صوتها هي 
كل يوم هذا هو حالي ، كانت هي اول من اريد ان تراه صباح عيني
حتى و اذا كان حديثها مختصراً ، رؤيتها كانت دوماً مشوقه ..

سيدي تم إنجاز المشروع على اكمل وجه
سيدي هذا هو الملف الذي طلبته

هي تنظر إلي وانا انظر ليديها 
احب مظهر العروق الارستقراطيه التي تغطي يدها 
احب كيف ان النظر اليها وحده كفيلٌ ببعث الراحة لصدري 
ببطئ يبدأ الخمول الذي يعتريني بالتلاشي
و كأنها دواء ، و كأنها لغز لا حل له

مضى على حالي هذا سنة و بضعة اشهر منذ ان اتت لشركتنا 
هي عربيه لذلك لم اكن اعرف كيف ابدأ بخطوتي معها خوفاً من سوء الفهم 
شركتنا معروفة بدولٍ متعدده نوعاً ما 
و هي اتت للفرع الذي انا به بنيو يورك 
اشكر الرب ان دلها علينا 
ما ان تخرج اتأمل ظهرها ، رغم ثقتها القوية بالنفس استطيع ان اشعر ان هناك ما يثقلُ كتفيها 
دائماً كنتُ اتخيل بحماقه انني ادلكُ تلك الاكتاف النحيلة ظناً مني انني هكذا ابعدتُ عنها ما يزعجها

لا حاجة لغطاء العين بعد الان ..

كنا نخرج بإجتماعات عشاء غير رسميه لكني اغادر مبكراً لاني اعلم ان الموظفين لا يرتاحوا بوجود من هو اعلى منهم منصباً
وفي كل اجتماع كنتُ عن البقية ماعداها ضريراً 

اتذكر انها بأحد الاجتماعات لم تحضر فلم اجلس الى الطاولة حتى معتذراً بأن هناك شيء مهم لم انجزه 

في كل مرة اراها شيءٌ ما يقبض على قلبي 
فلذلك فكرتُ بغطاء العين زعماً مني اني معجب بجمالها البسيط
علمتُ لاحقاً ان تلك الانقباضات لم تكن من اجل جمالها فحسب
كانت رؤيتها تريح العين حقاً و التعامل معها سهل لأبعد حد

لم اكن وحدي من يشعر بذلك بل اعتقد ان الجميع يحبها 
اردتُ بكل مره ان احدثها بغير امور العمل فلم اقدر 
حتى واذا اثقلتُ بطلباتي عليها بغرض رؤيتها لم تمل ابداً
كيف لعقلي لقلبي ان يصورها كالمرأة الاولى والوحيدة لي !

ما يزعجني انها لم تفعل شيئاً بقصد يجعلني ألتفت لها 
اقارن بينها وبين باقي الموظفات ، هناك من اجمل منها بمراحل 
ولكنها كانت دائماً عنهم مختلفة 
لا اعلم اين محل الاختلاف لكني اعلم ذلك بقرارة نفسي 
و يا لضيق يومي اذا اتى يوم الاجازة الخاص بها 
كأن كل شي حولي يتعمد مضايقتي رغم تفاهته 
رأيتها مره خارج المكتب بغير ايام العمل ، كانت غريبة ، كانت اجمل عن المعتاد برفقة امرأه ليست من شركتنا . صديقتها ربما ، كانت بطبيعتها اكثر ، لم اكن اعلم ان شعرها طويل هكذا 
يا الهي وقعتُ بحبها اكثر
ازددت ارتياحاً لها وقررت في المرة المقبلة اني سأعترف لها اذا رأيتها مثل هذه المره 
لم يحالفني الحظ و لم ارها الا بعد عدة اسابيع
في ذلك اليوم استأذنتْ بالخروج مبكراً من العمل بسبب الزكام الذي ارهقها و لم اعلم بذلك حتى طلبتها و اخبروني بخروجها 
كنتُ امشي بالطريق واذا هي تقابلني خارجة من الصيدليه ومعها رجلُ ما 
فألقت التحية علي و يا ليتها لم تعرّفني على من معها 
سيدي هذا خطيبي ، عزيزي هذا مديري بالعمل 

و كأن الدنيا دارت بي لوهلة و كأن ذاك النهار تحول الى عتمة و لم اعد اعلم ما كانت تقول 
فأخبرتها بأني سررتُ برؤيتها و تمنيت لها الشفاء العاجل 
وتركتهما 
فإلتفتُ اليها مجدداً لأرى ظهرها 
علمتُ وقتها مالذي كان ينقصني لأجل ان اكون الرجل الوحيد لها 
ذاك الثقل الذي على كتفيها قد انزاح و اعلم بأن وجوده بجانبها هو السبب ، لم ارها سعيدة هكذا قط 
ليتني لم اتمنى مقابلتها ثانيه
ليتني اكتفيت بالمكتب
امست كل صباحاتي معكرة سواءً رأيتها ام لا 
ففكرة وجود رجل بجانبها تزعجني تماماً 

في صباح اليوم التالي اول ما فعلته بعد دخولي المكتب هو رمي غطاء العين بالقمامه ، لا حاجة لي به بعد الان