طفلكِ الشقي انا
استوطن بداخلكِ اكثر مما تتصورين ..
ضائع انا في شفتاكِ بين قبلاتي المفاجئة
صوتي يطّوق عنقكِ حين اهمس لكِ بعناد :
" لستي الا لي "
رمش عيني اليسرى يداعبُ خدكِ الناعم حين
تحتضنيني و تقولين :
" حسناً اغمض عيناك الأن "
فأتظاهر بالنوم لأحصل على قبلة جبيني منكِ
لا اكذب مطلقاً إن قلتُ انني انا ذاك العرق الصغير الذي ينبض بشدة
حين تتشابكُ اصابعنا
انا تلك القشعريرة الخاملة بكِ استيقظُ فجأة متى ما ذُكر اسمي حين لا أكون حولكِ
انا دمعكِ الغاضب حين اُخطئ عليكِ فتسخطين وتزفرين :
" حسناً .. هو اختياري واعلمُ انني دائماً على صواب "
تحسدين نفسكِ عليّ رغم علمكِ انني انا ذاك العقاب المثالي حين يدّعي بخبثٍ انه ثواب
انا كذبة ابريل حين سئلتي " اتكرهين " ؟
فبكل حمقٍ تجيبين : " اجل اكرهه هو "
إمرأتي كلانا يعلمُ ان داخلكِ مزدهرٌ بي ، زاخرٌ بأبريل
رغم وجهكِ الطفولي اسألكِ ببراءة ابن اختكِ الصغير حين تنظرين إلي:
" حبيبتي لما تلك النظرة الشيطانية "؟
ف تقلديني ساخرة " لستَ إلا لي "
لا أعلمُ لِما انا الأسوأ لكني مره سمعتكِ بكل فخرٍ احمقَ تقولين :
" احببتُ الأسوأ بين اولادكِ يا خالتي "
سيء انا !
ربما لأنني اعيشُ بذاكَ العمقِ العميقِ فيكِ ك خطيئة أبتْ أن لا تكونَ
إلا حسنة