الأربعاء، 4 مارس 2020

لا سقف لي

لا علم لي بمن اكون بعد الآن
من انا و لأين انتمي
لا شيء قادر على احتمال فكرة وجودي
لا شيء قادر على إيجادي ،  و كأن ما حولي يُغلق ببطئ 
تكافح أنفاسي محاولة الخروج بيأس للمس سقف الأمان
أ واقع انا ام مجرد شخصية يحلم بي نائم الآن
متى سيستيقظ ! و هل سأتلاشى ؟ 
هل سأكون بخير‬ ‫مجدداً؟
أيفتقدني اي احد!‬
لا اعلم ، لا اهتم
و لكن ، قبل ان امحوا نفسي و ينبذني حتى الحلم بعد ان تخلى الواقع عني ..‬
لن اكون مجرد ذكرى و لن امر مرور الكرام
لن اموت ميتة عادية ، ستمسح على رأسي يد اللا يقين مجددة نقائي ، معللة لما كنت عنهم مختلفة
ربما لأني كنت اعلم و يعلمون عن كل ذنوبي و عيوبي !‬
لم اعش عيشة عادية و بالتأكيد لن يذهب موتي سدى
سيعلم الاجمعين عني بلا اي تكلف بالحديث ‬
ان لا شيء يستحقني ، لا شيء قادر على استيعابي
و بالتأكيد لا شيء قادر على كسر بعض مما بي
فما انا الا حلم و ما كان بالحلم سيظل حلماً بعيد المنال
أعلم و سيعلمون اني لن اذهب بطريقة عادية
و سيسمعون صوتاً مدوياً حين رحيلي، رَحَلتْ ‬و لم نسمعها
الا الآن
رَحلتْ و قد فات الأوان
لن يمر موتي مرور الكرام 
كل من أنكر وجودي سيأخذ بنصيبه فقط بعد ان اغادر
لا اطيق صبراً لأغادر
سيسمعون ، حين يواجههم سوء النصيب و سيرددون
اذاً هذا ما كانت تصارعه كل يوم ...
لا جدوى ف انا بالفعل قد أصبحت خارج المعقول
و لا يهم بعد الآن ما سوف تقول 

ليست هناك تعليقات: