الأحد، 18 نوفمبر 2018

حين يكون أحدهم مختلفاً


كالحلم هو لا اعرف متى وُجد لأجلي او اين . 
كل مافي الأمر انني احتجت شخصاً من اجلي 
شخصاً اعلم انه الملاذ ، انه الأمان حين أكون عن العالم مكتفية
يراني كما لو أن كل هذه الدنيا خالية الا مني
كان رجلاً في كل شيء بدون الحاجة حتى لإثبات ذلك
احب يديه ، اصابعه الطويلة النحيلة و تلك القبضة التي تشد على يديّ بإحكام و كأني سأسقط بأي وقت و كأنه مستعدٌ تماماً لإنتشالي ، 
و كأنما يلمس قلبي فيعود الزهرُ لحقل عمري و تُشيّد منازل روحي و يعود البصر لعين قلبي فيجدُ فضاء فكري ضالته
و تلك الابتسامة التي تخبرني ان كل شيء بخير فيهدأ قَرعُ دواخلي المبعثر و يستقرّ أخيراً مكانه 
و عيناه ؟ لو كانت عيناه ديانة لكنتُ اول معتنقيها ففيهما كل اخطائي الصائبة ، جنوني ، أكاذيبي و يقيني ، 
 و كأنني أرى كوناً اخر بداخلهما ، كونٌ عن العالمينِ عصياً ماعداي .. 
أما صوته !! حين يهمسني بخفة بغية هجاء إسمي ، أين النايَ منه ؟ ها قد احيا صوته المبتسم هذا ما مات في أمسي التعيس ، و كأن صوته هذا عن كل ما على الأرضَينِ يغنيني .. 
قبلاته ايضاً ليست استثناء .. حين يقبّل باطن يديّ و كأنما يقبّل باطن هذا الكون ، أنا كَونُه ، أو هكذا يراني
و حين يقبّل رأسي اعلم انه كل الصواب حين تخطىء افكاري . 
و حين يقبّل عيني اليسرى فاليمنى .. أثق انهما لن تبكيان مجدداً ، و كأنه يغلقُهما ببطىء كي لا أرى ما يُحزنني او ما يشقيني ، حَسبي منه حينَ يقبّلني ..
كثيراً ما اتسائل ، هل سأكرهه يوماً ؟ هل سنستنفذ كل هذه المشاعر ؟ هل نعيدها مجدداً ؟ ام نبحث عن مشاعر جديدة كي لا نملّ من بعضَينا ! 
الغريب انني احببت اناساً قبله ، غضبت منهم ، احسست بالغيرة عليهم و بالنهاية لم أعد ارغب بهم 
و لكن معه ؟؟ لا امانع ان اعيد كل هذا ؟ ربما لأنه مختلف
دائماً سيظل مختلفاً 
فأنا كَونه ، و هو إختلافي و لا اظن انني يوماً ما منه سأكتفي . 

ليست هناك تعليقات: