الخميس، 10 أكتوبر 2013

أيعقل ان تسقط دمعهً بلا سبب فقط لأنك ابتسمت في خيالي ؟

اهمسُ للفضاء عنك 
للمساء , انني بدونكَ بلا إنتماء
عنا , كيف كنا و كيف اصبحنا 
و حقيقهُ انني افتقدك 
افتقدُ نسيماً باردة تهبُ على وجهي فرحاً متى ما اقبلت علي
سيدي اشتاقك حتى وإن كنتَ بجانبي
حين تنظر للسماء و تمسك بيديَ خلسة
لتتحسس ذاك العرق بين اصابعي بكل خفة و كأنك تهمس 
بصوتٍ مسموع : لو لم يكن انتي لكنتُ تائهاً اتخبطُ بين زمرهُ توقعاتي 
لكنتُ عٍشتُ للابد مع من رسمها خيالي .

الاجمل انك يا عزيزتي لا تشبهينها ابداً .. بل أجمل 
كيف لبشرٍ ان يسافر بي و انا ها هنا لم احرك قدر أُنمله 
كيف لعقلٍ يختزن انثى واحده ان يقع بغرام اخرى !
عزيزتي كل الحريه و الكبت انتي .. كلُ تناقضاتي , جنوني و غضبي انتي 
لـ تلتف إلي فتجدني قد اغمضتُ عيناي , في الحقيقة اتخيل لو لم تكن انت بحياتي 
ماذا كان سيحدث ؟ بالاحرى ماذا كان سيفوتني 

..
حقيقة اشتياقك فاقت حدود احتمالي , أيعقل ان تسقط دمعهً بلا سبب فقط لأنك ابتسمت 
في خيالي ؟ 

أيعقل انني اريدك كثيراً بذات الوقت الذي اقول به : يكفي افيقي منه 
كل ما اردده حين اخفي دمعتي : حسناً ربما مقامه بالجنهِ افضل من دنيا لا تحمل الا اوجاعاً
لا تحملً إلا ألاماً تختبى بين طياتي ايلاماً .

ليست هناك تعليقات: