اهمسُ للفضاء عنك
للمساء , انني بدونكَ بلا إنتماء
عنا , كيف كنا و كيف اصبحنا
و حقيقهُ انني افتقدك
افتقدُ نسيماً باردة تهبُ على وجهي فرحاً متى ما اقبلت علي
سيدي اشتاقك حتى وإن كنتَ بجانبي
حين تنظر للسماء و تمسك بيديَ خلسة
لتتحسس ذاك العرق بين اصابعي بكل خفة و كأنك تهمس
بصوتٍ مسموع : لو لم يكن انتي لكنتُ تائهاً اتخبطُ بين زمرهُ توقعاتي
لكنتُ عٍشتُ للابد مع من رسمها خيالي .
الاجمل انك يا عزيزتي لا تشبهينها ابداً .. بل أجمل
كيف لبشرٍ ان يسافر بي و انا ها هنا لم احرك قدر أُنمله
كيف لعقلٍ يختزن انثى واحده ان يقع بغرام اخرى !
عزيزتي كل الحريه و الكبت انتي .. كلُ تناقضاتي , جنوني و غضبي انتي
لـ تلتف إلي فتجدني قد اغمضتُ عيناي , في الحقيقة اتخيل لو لم تكن انت بحياتي
ماذا كان سيحدث ؟ بالاحرى ماذا كان سيفوتني
..
حقيقة اشتياقك فاقت حدود احتمالي , أيعقل ان تسقط دمعهً بلا سبب فقط لأنك ابتسمت
في خيالي ؟
أيعقل انني اريدك كثيراً بذات الوقت الذي اقول به : يكفي افيقي منه
كل ما اردده حين اخفي دمعتي : حسناً ربما مقامه بالجنهِ افضل من دنيا لا تحمل الا اوجاعاً
لا تحملً إلا ألاماً تختبى بين طياتي ايلاماً .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق