عينكَ تنظر إلي ، شفتاك تبتسم بخفة
تدفع بشعري للخلف تكره الهواء لأنه حجب ملامحي عنك
بدون ان تدرك ذلك قد سلبتني كل ما بي
كل ما تفعله بسيط جداً
إذاً لما هو في نظري كبير !
لماذا يغدو كل ما حولي و كأنه يتحرك ببطئ
و كأنه ينحني ليقبل ابتسامتك
هل انت جميل حقاً أم انك هكذا في عيناي فقط
و كأن الحياه خلقت لتنساب من بين أصابعك
بتلك البساطة .. و كأنك رحله أسبر أغوارها كل يوم ولا أريد لها محطة وقوف
و كأنك بخفه أصابعك حين تمسكني لتهمس لي
فإنك بذات الوقت تبني مدينه بداخلي
و كأنك اُحجيه حلُها بين ناظري إلا أني اتجاهله
و حالي يقول . سأدعه للإيام و سأعيشه يوماً بيوم ساعيشه بحرب و سلام
سيدي ممتلة حدُ الثُمالة بك ، و ما زلتُ أرغب منك مزيداً
ف شخصٍ يجعل شمس يومي وردية لن اكتفي منه أبداً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق